الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وعليه للرمي ومبيت منى ومزدلفة : هدي : كنسيان الجميع

التالي السابق


( وعليه ) أي : المحصر عن البيت بعد وقوفه بعرفة ( ل ) ترك ا ( لرمي ) للجمرات المحصر عنه ( و ) لترك ( مبيت ) ليالي ( منى و ) نزول ( مزدلفة هدي ) واحد .

وشبه في اتحاد الهدي فقال ( كنسيان الجميع ) مما تقدم وكذا لا يتعدد إن تعمد ترك الجميع عند ابن القاسم إلا أن هذا إثم . وأورد أن قوله وحصر عن البيت يفيد أنه لم يحصر عما بعده ، وقوله عليه للرمي إلخ يدل على أنه حصر عما بعده أيضا . وأجيب بأن قوله وحصر عن البيت مراده به سواء حصر عما قبله أيضا مما بعد الوقوف كرمي جمرة العقبة أو لا ، وقوله للرمي إلخ معناه حيث منع من ذلك أيضا .

ابن غازي كنسيان الجميع كذا اختصر ابن الحاجب المدونة وسلمه في التوضيح ونقل عقبه قول ابن راشد ، ولو قيل : إذا أنسي الرمي والنزول بمزدلفة بالتعدد ما بعد لتعدد الموجبات كما في العمد وكأنهم لاحظوا أن الموجب واحد لا سيما وهو معذور واختصرها أبو سعيد كمن ترك رمي الجمار كلها ناسيا حتى زالت أيام منى ، واختصرها ابن يونس وعليه لجميع ما فاته من رمي الجمار والمبيت بالمزدلفة ومنى هدي كمن ترك ذلك ناسيا حتى زالت أيام منى

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث