الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 179 - 180 ] وهو أول وقت العصر ، للاصفرار . واشتركا بقدر إحداهما . وهل في آخر القامة الأولى أو أول الثانية ؟ خلاف .

التالي السابق


( وهو ) أي آخر القامة الأولى ( أول وقت العصر ) المختار وينتهي ( للاصفرار ) فالعصر دخلت على الظهر في آخر القامة الأولى ( واشتركا ) أي الظهر والعصر في وقت مختار لهما ، وذكر باعتبار عنوان الفرضين وهذا هو المشهور ، وقال ابن حبيب : لا اشتراك بينهما وقال ابن العربي تالله ما بينهما اشتراك وقد زل فيه أقدام العلماء ( بقدر ) فعل ( إحداهما ) أربع ركعات حضرا وركعتين سفرا .

( وهل ) اشتراكهما ( في آخر القامة الأولى ) وهو الذي قدمه في قوله ، وهو أول وقت العصر إشارة لترجيحه فمن صلى العصر في آخر الأولى ووافق فراغه منها تمام القامة فهي صحيحة جائزة ابتداء وإن أخر الظهر إلى أول الثانية أثم ( أو ) اشتراكهما في ( أول ) القامة ( الثانية ) فالظهر دخلت على العصر في أول القامة الثانية فمن أخرها لأول الثانية فلا إثم عليه ومن قدم العصر في آخر الأولى بطلت وأثم ، وشهر أيضا فيه ( خلاف ) أي قولان مشهران استظهر الأول ابن رشد وشهره ابن عطاء الله وابن راشد وفي جزم المصنف به أولا إشعار بأنه الراجح عنده وشهر الثاني سند وابن الحاجب .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث