الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في استقبال القبلة

جزء التالي صفحة
السابق

فإن لم يجد أو تحير [ ص: 237 ] مجتهد تخير ، ولو صلى أربعا لحسن واختير .

التالي السابق


( فإن لم يجد ) أي غير المجتهد مجتهدا ولا محرابا يقلده ( أو تحير ) بفتحات مثقلا [ ص: 237 ] مهمل الحاء فاعله ( مجتهد ) بخفاء أدلتها عليه لحبس أو غيم ولم يجد مجتهدا ولا محرابا يقلده أو التباسها عليه مع ظهورها له بأن تعارضت عنده ( تخير ) كذلك إلا أنه بخاء معجمة أي اختار كل من المقلد الذي لم يجد محرابا ولا مجتهدا يقلده والمجتهد المتحير جهة وصلى إليها وبرئت ذمته .

( ولو صلى ) كل منهما ( أربعا ) من الصلوات لكل جهة صلاة ( لحسن ) عند ابن عبد الحكم ( واختير ) عند اللخمي والمعتمد الأول ، وهذا إذا كان تحيره وشكه في الجهات الأربع وإلا ترك ما اعتقد أنه ليس قبلة ، وصلى صلاة واحدة على الأول للجهة التي يختارها ، وعددها بقدر ما شك فيه على الثاني والمناسب لاصطلاحه وهو المختار لأنه قول ابن مسلمة مخالفا به قول الجمهور واستحسنه ابن عبد الحكم واللخمي .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث