الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في فرائض الصلاة وسننها ومندوباتها ومكروهاتها

جزء التالي صفحة
السابق

ونقل حصباء من ظل له بمسجد ، وقراءة بركوع أو سجود

التالي السابق


( و ) كره ( نقل حصباء ) أو تراب ( من ظل ) في الصيف أو شمس في الشتاء ( له ) أي السجود عليها وصلة نقل ( بمسجد ) أي فيه لتحفيره وأولى نقله لغير السجود ، فإن لم يؤد لتحفيره فلا يكره للسجود ولا لغيره ، و مفهوم بمسجد جوازه بغيره للسجود ولغيره . ولو أدى لتحفيره ولو خرج من المسجد بالحصباء في يده ناسيا أو في نعله ، فإن ردها له فحسن وليس بواجب لعسر الاحتراز منه .

( و ) كره ( قراءة ) من قرآن عزيز ( بركوع أو سجود ) لحديث { نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب ، وأما السجود فادعوا فيه فقمن أن يستجاب لكم } لأنهما حالتا ذل وانخفاض في الظاهر . والمطلوب من القارئ التلبس بحالة الرفعة والعظمة ظاهرا تعظيما للقرآن ومن تعظيمه تدبره واستحضار معانيه وامتثال أوامره واجتناب نواهيه وخشوع القلب واستحضاره عظمة الرب حال قراءته .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث