الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في قضاء الفائتة وترتيب الحاضرتين والفوائت

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وفي ثالثتها [ ص: 288 ] أو رابعتها أو خامستها كذلك يثني بالمنسي ، وصلى الخمس مرتين في سادستها وحادية عشرتها

التالي السابق


( و ) الحكم ( في ) جهل عين صلاة وعين ( ثالثتها ) الفائتين وهما ما بينهما واحدة [ ص: 288 ] برئت الذمة منها ( أو ) جهل عين صلاة وعين ( رابعتها ) فاثنتين وهما ما بينهما اثنتان برئت الذمة منهما ( أو ) جهل عين صلاة وعين ( خامستها ) فاثنتين وهما ما بينهما ثلاث برئت الذمة منها .

( كذلك ) أي الحكم في جهل عين صلاة وعين ثانيتها من صلاة ست صلوات ، وندب تقديم الظهر لكنها غير متوالية بل حال كونه ( يثني ) بضم ففتح فكسر مثقلا كل صلاة فرغ منها ( ب ) باقي ( المنسي ) على تقديران أولاه المفروغ منها فاندفع الاعتراض بأنه لا مفهوم لقوله يثني إذ يثلث ويربع ويخمس أيضا ، وبأن المنسي مجموع الصلاتين والتثنية إنما هي بيانية فإن بدأ بالظهر وأتمها قدر أنها الأولى ، وثناها بباقي المنسي وهي ثانيتها في الصورة الأولى ، وثالثتها في الثانية ، ورابعتها في الثالثة ، وخامستها في الرابعة . وإذا فرغ من هذه قدرها الأولى وثناها بباقيه كذلك وهكذا يفعل حتى يصلي ست صلوات خاتما بالتي ابتدأ بها للترتيب .

( وصلى الخمس مرتين ) صادق بصورتين صلاة الخمس متوالية وإعادتها كذلك وصلاة ظهرين فعصرين إلخ . واختار ابن عرفة الأولى لانتقال النية من يوم لآخر مرة فقط . وقال المازري الثانية أولى ( في ) نسيان عين صلاة وعين ( سادستها ) وهي مماثلتها من اليوم الثاني .

( و ) في نسيان عين صلاة وعين ( حادية عشرتها ) وهي مماثلتها من اليوم الثالث ، وكذا في سادسة عشرتها وحادية عشريها وهلم جرا . ومماثل ثانيتها إلى خامستها كما ماثله على الصواب الذي قاله الحطاب والرماصي وغيرهما خلافا للبساطي وتت وغيرهما في صلاة الخمس مرتين ، والضابط الذي تعرف به خامستها ومماثلتها ومماثلة ثانيتها إلى خامستها أن يقسم العدد الذي أخذ منه اسم المعطوفة على خمسة ، فإن لم يفضل منه شيء فالثانية خامسة في أدوار بقدر آحاد خارج القسمة ، وإن فضل واحد فالمعطوفة مثل الأولى كذلك [ ص: 289 ] وإن فضل اثنان فمثل ثانيتها . وإن فضل ثلاثة فمثل ثالثتها أو أربعة فمثل رابعتها كذلك فالصلاة ، ومكملة ثلاثين خامستها من الدور السادس والثانية عشر مماثلة الثانية بعد دورين وقس على هذين لأن من جهل عين فائتة من الخمس يصلي خمسا وهذا عليه صلاتان من خمسين بفتح الخاء والسين فيصلي لكل صلاة خمس صلوات لبراءة ذمته .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث