الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في سجدة التلاوة

جزء التالي صفحة
السابق

واقتصار عليها ، وأول بالكلمة ، والآية . [ ص: 336 ] قال : وهو الأشبه ،

التالي السابق


( و ) كره ( اقتصار عليها ) قال فيها أكره له قراءتها خاصة لا قبلها شيء ولا بعدها شيء . ثم يسجدها في صلاة أو غيرها ( وأول ) بضم الهمز وكسر الواو مشددة أي فهم قولها أكره له قراءتها خاصة ( بالكلمة ) التي يسجد عندها كيسجدون والآصال وعلى هذا فلا يكره الاقتصار على الآية والسجود ( و ) أول ب ( الآية ) أيضا نحو قوله تعالى { واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون } . ونحو قوله تعالى [ ص: 336 ] { إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون } ( قال ) المازري ( و ) التأويل بالآية ( هو الأشبه ) بالقواعد من الأول إذ لا فرق بين الآية والكلمة



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث