الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في سجدة التلاوة

جزء التالي صفحة
السابق

ولا سهو [ ص: 338 ] بخلاف تكريرها أو سجود قبلها سهوا ; قال : وأصل المذهب تكريرها ، إن ، كرر حزبا . إلا المعلم والمتعلم فأول مرة

التالي السابق


( ولا سهو ) أي لا سجود لسهوه عن الحركة للركوع وقال الإمام عبد الرحمن بن القاسم [ ص: 338 ] لا يعتد به ويخر ساجدا فلا يعتد به ويخر ساجدا ويسجد بعد السلام ، إلا إذا ذكرها قبل طمأنينته في ركوعه ( بخلاف تكريرها ) أي سجدة التلاوة سهوا فإنه يسجد بعد سلامه فإن كررها عمدا بطلت صلاته ( أو سجود ) للتلاوة ( قبل ) قراءة محل ( ها ) أي السجدة لظنه أن الذي قرأه محلها ( سهوا ) فيسجد بعد السلام سواء قرأها بعد ذلك وسجد لها أم لا . ( قال ) المازري من نفسه ( وأصل ) أي قاعدة ( المذهب ) المالكي ( تكريرها ) أي السجدة ( إن كرر حزبا ) مثلا فيه محل سجدة في وقت واحد ولا تكفيه السجدة الأولى ( إلا ) الشخص ( المعلم و ) الشخص ( المتعلم ) المكرر أحدهما والآخر يسمع ( ف ) يسجد ( أول مرة ) فقط عند الإمامين مالك وابن القاسم رضي الله تعالى عنهما ، واختاره المازري ، فالمناسب لاصطلاحه على المقول . وقال أصبغ وابن عبد الحكم لا سجود عليهما ولو في أول مرة ومن قرأ مواضع السجدات أو موضعين منها فأكثر فإنه يسجد عند كل موضع اتفاقا ولو معلما أو متعلما .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث