الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في بيان حكم فعل الصلاة في جماعة

جزء التالي صفحة
السابق

وإن أقيمت بمسجد [ ص: 358 ] على محصل الفضل . وهو به : خرج ولم يصلها ولا غيرها ، وإلا لزمته كمن لم يصلها ، وببيته يتمها

التالي السابق


( وإن أقيمت ) صلاة راتب ( بمسجد ) أو غيره مما جرت العادة بصلاة الجماعة فيه [ ص: 358 ] على ) شخص ( محصل الفضل ) في الصلاة المقامة بصلاتها في جماعة ( وهو ) أي محصل الفضل ( به ) أي في المسجد أو رحبته ( خرج ) منه وجوبا واضعا يده على أنفه لئلا يطعن في الإمام وجماعته ( ولم يصلها ) أي المقامة معه لامتناع إعادتها جماعة ( ولا ) يصلي فرضا ( غيرها وإلا ) أي وإن لم يحصل الفضل بأن كان صلاها فذا أو إماما بصبي وهي مما تعاد لفضل الجماعة ( لزمته ) أي المقامة مع الإمام خوف الطعن عليه بخروجه أو مكثه بلا صلاة فإن كانت مغربا أو عشاء بعد وتر خرج وشبه في لزومها مع الإمام فقال ( كمن لم يصلها ) وأقيمت عليه وهو به فيلزمه الدخول معه إن كان محصلا لشروطها ولم يكن مرتبا في محل آخر وإلا خرج . ( وإن ) أقيمت بالمسجد على من أحرم بها ( ببيته ) أي خارج المسجد ورحبته ف ( يتمها ) بنية الفرض وجوبا سواء عقد منها ركعة أم لا خشى فوات ركعة من المقامة أم لا



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث