الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في بيان حكم فعل الصلاة في جماعة

جزء التالي صفحة
السابق

وأعاد بوقت في : كحروري

التالي السابق


( وأعاد ) ندبا ( بوقت ) اختياري ( في ) اقتداء بإمام بدعي مختلف في كفره ( كحروري ) أي منسوب لحروراء قرية من قرى الكوفة خرج بها قوم عن طاعة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه نقموا عليه في تحكيمه أبا موسى وعمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما وعلى معاوية في خروجه على علي رضي الله تعالى عنهما وكفروهما بالذنب فقاتلهم الإمام علي رضي الله تعالى عنه قتالا شديدا ، وأدخلت الكاف القدري وكل ذي عقيدة باطلة مختلف في كفره بها ، والمتفق على كفره كمن يعتقد أن عليا هو الرسول ، وأن جبريل عليه السلام أخطأ في تبليغ الرسالة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقد اندرج في قوله آنفا وبمن بان كافرا ، والمتفق على عدم كفره كمفضل علي على أبي بكر رضي الله تعالى عنهما لا يعيد المقتدي به . وهذا بيان للحكم بعد الوقوع والقدوم على الاقتداء بنحو الحروري محرم ، وهو الراجح وقيل مكروه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث