الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في بيان حكم فعل الصلاة في جماعة

جزء التالي صفحة
السابق

واقتداء ذوي سفن بإمام

التالي السابق


( و ) جاز ( اقتداء ذوي ) بكسر الواو أي أصحاب وركاب ( سفن ) بضم السين والفاء جمع سفينة متقاربة في المرسى أو سائرة ( بإمام ) واحد في بعضها يسمعون أقواله أو أقوال من معه في سفينته من مأموميه ، أو يرون أفعاله أو أفعال من معه في سفينته من مأموميه . ويستحب كون الإمام في السفينة المتقدمة إلى جهة القبلة ليسهل عليهم الاقتداء به لأن الأصل السلامة من طرو ما يفرقهم من ريح أو غيره . فإن فرقهم الريح وتعذر عليهم الاقتداء بالإمام استخلفوا من يتم بهم ، وإن شاءوا أتموا أفذاذا فإن اجتمعوا بعد ذلك ، فإن لم يستخلفوا أو لم يعملوا عملا غير القراءة رجعوا لإمامهم وجوبا وإلا بطلت وإذا رجعوا له ولم يعمل عملا غير القراءة فالأمر ظاهر وإلا جرى على قوله . وإن زوحم [ ص: 375 ] مؤتم عن ركوع إلخ ، وإن عملوا عملا غير القراءة أو استخلفوا فلا يرجعون له وإلا بطلت .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث