الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في بيان حكم فعل الصلاة في جماعة

جزء التالي صفحة
السابق

وفي مريض اقتدى بمثله فصح : [ ص: 380 ] قولان

التالي السابق


( وفي ) لزوم اتباع مأموم ( مريض ) مرضا مانعا عن القيام ( اقتدى ب ) إمام ( مثله ) في العجز عن القيام ( فصح ) المأموم وقدر على القيام في أثناء الصلاة فيلزمه اتباعه ، لكن من قيام لدخوله معه بوجه جائز وعدم لزوم اتباعه بل يلزمه الانتقال عنه [ ص: 380 ] وإتمامها فذا كاقتداء قادر بمثله فطرأ عجز الإمام ( قولان ) لم يطلع المصنف على راجحية أحدهما وفي مفهوم مريض اقتدى بمثله فصح تفصيل . فإن اقتدى مريض بصحيح ثم صح المقتدي أو اقتدى مريض بمثله فصح الإمام أو اقتدى صحيح بمثله فمرض المأموم فيلزمه الإتمام مع الإمام في الثلاث صور ، وإن اقتدى صحيح بمثله فمرض الإمام فيلزم المأموم الانتقال عن المأمومية وإتمامها فذا أو إماما لإمامه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث