الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في صلاة الخوف

جزء التالي صفحة
السابق

وإن ، أمنوا بها : أتمت صلاة أمن

التالي السابق


( وإن أمنوا ) بقصر الهمز ، وكسر الميم أي حصل لهم إلا من العدو ، وهم متلبسون ( بها ) أي صلاة الخوف سواء كانت صلاة قسمة أو التحام ( أتمت ) بضم الهمز ، وكسر المثناة فوق وشد الميم ، أي الصلاة حال كونها ( صلاة أمن ) ففي صلاة المسايفة يتم كل منهم صلاته فذا ، وفي صلاة القسم إن حصل الأمن مع الأولى استمرت معه ودخلت الثانية معه على ما رجع إليه ابن القاسم بعد قوله تصلى الثانية بإمام آخر ولا تدخل معه ; لأنه لما أحرم بصلاة خوف ، وأتمها صلاة أمن صار كمن أحرم جالسا ثم قدر على القيام بعد ركعة فلا يحرم أحد قائما خلفه .

وإن حصل بعد مفارقتها ، وقبل دخول الثانية رجع إليه وجوبا من لم يفعل لنفسه شيئا ومن فعل لنفسه شيئا انتظر الإمام حتى يلحقه واقتدى به في الباقي ولو السلام ، وإن حصل مع الثانية صحت صلاة التي أتمت لنفسها .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث