الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب ) في حكم تارك الصلاة المفروضة على الأعيان أصالة جحدا ، أو غيره ، وتقديمه هنا على الجنائز تبعا للجمهور أليق ( إن ترك ) المكلف ( الصلاة ) المعهودة شرعا الصادقة بإحدى الخمس ( جاحدا وجوبها ) بأن أنكره بعد علمه به ( كفر ) بالجحد فقط لا به مع الترك ، وإنما ذكره المصنف لأجل التقسيم ، إذ الجحد وحده مقتض للكفر كما مر لإنكاره ما هو معلوم من الدين بالضرورة وذلك جار في كل مجمع عليه معلوم من الدين بالضرورة .

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( باب ) في حكم تارك الصلاة المفروضة

( قوله : على الأعيان ) خرج فروض الكفايات ، وقوله أصالة خرج المنذورة ( قوله : أليق ) أي من تأخيره عنها ومن ذكره في الحدود ; لأنه حكم متعلق بالصلاة العينية فناسب ذكره خاتمة لها ( قوله : جاحدا وجوبها ) أي حقيقة أو حكما بأن لم يعذر بجهله ; لأن كونه بين أظهرنا بحيث لا يخفى عليه صيره في حكم العالم ا هـ حج ، ويوافقه قول الشيخ رحمه الله تعالى الآتي : .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث