الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلاة الجمعة

جزء التالي صفحة
السابق

فوائد . منها : يعتبر للخطيب رفع الصوت بها ، بحيث يسمع العدد المعتبر ، فإن لم يحصل سماع لعارض ، من نوم أو غفلة أو مطر أو نحوه ، صحت .

وتقدم أنها لا تصح بغير العربية مع القدرة ، على الصحيح ، وإن كان لبعد ، أو خفض صوته : لم تصح ولو كانوا طرشا أو عجما ، وكان عربيا سميعا : صحت ، وإن كانوا كلهم صما فذكر المجد تصح وجزم به ابن تميم ، وقال غير المجد : لا تصح وجزم به في الرعاية وظاهر الفروع الإطلاق ، وإن كان فيهم صم وفيهم من يسمع ، ولكن الأصم قريب ، ومن يسمع بعيد فقيل : لا تصح ، لفوات المقصود [ وهو أولى ، وهو ظاهر كلامه في الرعاية الصغرى ، والحاويين وغيرهما ، وهو ظاهر ] قدمه في الرعاية ، وهو أولى في موضع ، وذكر بعد ذلك ما يدل على إطلاق الخلاف ، وقيل : تصح ، وأطلقهما في التلخيص ، وابن تميم ، والفروع ، والنكت ، والزركشي ، [ ص: 391 ] وإن كانوا كلهم خرسا مع الخطيب .

فالصحيح من المذهب : أنهم يصلون ظهرا لفوات الخطبة صورة ومعنى قلت : فيعايى بها ، وفيه وجه : يصلون جمعة ، ويخطب أحدهم بالإشارة ، فيصح كما تصح جميع عباداته من صلاته وإمامته ، وظهاره ولعانه ويمينه ، وتلبيته وشهادته ، وإسلامه وردته ونحو ذلك . قلت : فيعايى بها أيضا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث