الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلاة الجمعة

جزء التالي صفحة
السابق

فائدتان . إحداهما : لو غلب الخوارج على بلد فأقاموا فيه الجمعة فنص أحمد على جواز [ ص: 399 ] اتباعهم قاله ابن عقيل ، قال القاضي : ولو قلنا من شرطها الإمام ، إذا كان خروجهم بتأويل سائغ ، وقال ابن أبي موسى : إذا غلب الخارجي على بلد ، وصلى فيه الجمعة أعيدت ظهرا .

الثانية : إذا فرغ من الخطبة نزل ، وهل ينزل عند لفظة الإقامة ، أو إذا فرغ بحيث يصل إلى المحراب عند قولها ؟ يحتمل وجهين ، قاله في التلخيص : وتبعه في الفروع [ وابن تميم في أول صفة الصلاة ] أحدهما : ينزل عند لفظ الإقامة قدمه في الرعايتين والحاويين ، والثاني : ينزل عند فراغه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث