الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( ثم يرفع يديه ويركع ، مكبرا ) فيكون رفع يديه مع ابتداء الركوع عند فراغه من القراءة ، على الصحيح من المذهب ، وعليه الجمهور ، وعنه يرفع مكبرا بعد سكتة يسيرة . فائدة : قال المجد في شرحه ، وصاحب مجمع البحرين ، والحاوي الكبير ، وغيرهم : ينبغي أن يكون تكبير الخفض والرفع والنهوض ابتداؤه مع ابتداء الانتقال ، وانتهاؤه مع انتهائه . فإن كمله في جزء منه أجزأه ; لأنه لا يخرج به عن محله بلا نزاع وإن شرع فيه قبله ، أو كمله بعده ، فوقع بعضه خارجا عنه ، فهو كتركه ; لأنه لم يكمله في محله . فأشبه من تمم قراءته راكعا ، أو أخذ في التشهد قبل قعوده . وقالوا : هذا قياس المذهب وجزم به في المذهب كما لا يأتي بتكبيرة ركوع أو سجود فيه ، ذكره القاضي وغيره وفاقا .

ويحتمل أن يعفى عن ذلك ; لأن التحرز منه يعسر ، والسهو به يكثر ، ففي الإبطال به أو السجود له مشقة . قال ابن تميم : فيه وجهان ، أظهرهما : الصحة ، وتابعه ابن مفلح في الحواشي .

قلت : وهو الصواب ، وأطلقهما في الفروع ، ذكره في واجبات الصلاة ، وحكم التسبيح والتحميد حكم التكبير ، ذكره في الفروع وغيره ، وتقدم أول الباب : لو أتى ببعض تكبيرة الإحرام راكعا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث