الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( ثم يقول : رب اغفر لي ، ثلاثا ، ثم يسجد الثانية كالأولى ) اعلم أن الصحيح من المذهب : أن الكمال هنا ثلاث لا غير قال المجد في شرحه ، وصاحب مجمع البحرين : هذا ظاهر المذهب وقدمه في الفروع ، والمجد في شرحه ، وصاحب مجمع البحرين ، والرعايتين ، والحاوي الصغير ، وقال ابن أبي موسى : [ ص: 71 ] السنة أن لا يزيد على مرتين ، وهو ظاهر كلام الخرقي ، وقال المصنف والشارح ، وابن الزاغوني في الواضح ، وابن تميم ، وابن رزين في شرحه : أدنى الكمال ثلاث . والكمال فيه مثل الكمال في تسبيح الركوع والسجود ، على ما مضى . قال الزركشي : هذا المشهور ، وقدمه ابن تميم ، وقال في الحاوي الكبير ، والكمال هنا سبع ، وقيل : لغير الإمام ، ولم يزد على ذلك ، وقال ابن عبدوس في تذكرته : ويسن ما سهل وترا .

فائدة : لا تكره الزيادة على قوله رب اغفر لي ولا على سبحان ربي العظيم ، وسبحان ربي الأعلى في الركوع والسجود ، مما ورد في الأخبار ، على الصحيح من المذهب ، وقيل : يكره ، وعنه يستحب في النفل ، وقيل : والفرض أيضا اختاره المصنف ، وصاحب الفائق ، وتقدم هل تستحب الزيادة على ما شئت من شيء بعد في الرفع من الركوع ؟

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث