الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( والتشهد الأخير ، والجلوس له ) هذا المذهب ، وعليه الأصحاب ، وعنه أنهما واجبان قال في الرعاية : وهو غريب بعيد ، وقال أيضا وقيل : التشهد الأخير واجب ، والجلوس له ركن ، وهو غريب بعيد ، وقال أبو الحسين : لا يختلف قوله أن الجلوس فرض ، واختلف قوله في الذكر فيه ، وعنه أنهما سنة ، وعنه التشهد الأخير فقط سنة .

فائدتان . إحداهما : حيث قلنا بالوجوب ، فيجزئ بعد التشهد الأول قوله ( اللهم صل على محمد ) فقط ، على الصحيح من المذهب اختاره المصنف ، والمجد ، والقاضي وغيرهم قال في الفروع : وتجزئ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الأصح قال ابن تميم : هذا أصح الوجهين قال الزركشي : واختاره القاضي ، وجزم به في الوجيز ، [ ص: 114 ] وقيل : الواجب الجميع إلى قوله ( إنك حميد مجيد ) الأخيرتان اختاره ابن حامد قال أبو الخطاب ، في الهداية ، وصاحب المستوعب ، ومجمع البحرين : والمجزئ التشهد ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إلى ( حميد مجيد ) على الصحيح من المذهب ، وهو ظاهر كلامه في المذهب ، والتلخيص قال في الكافي ، وقال بعض أصحابنا : وتجب الصلاة على هذه الصفة يعني حديث كعب بن عجرة ويأتي قريبا مقدار الواجب من التشهد الأول .

الثانية : قال ابن عقيل في الفنون : كان يلزم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول في التشهد ( وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) والشهادتان في الأذان ، وقال ابن حمدان في الرعاية : يحتمل لزوم ذلك وجهين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث