الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلاة التطوع

جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( وإن سجد في الصلاة رفع يديه ) ( نص عليه ) يعني في رواية أبي طالب وهو المذهب ، وعليه جماهير الأصحاب وجزم به في الوجيز ، والمنور ، وقدمه في الهداية ، والمستوعب ، والخلاصة ، والرعايتين ، والنظم ، وابن تميم ، ومجمع البحرين ، والفائق ، والحاويين . [ ص: 199 ] وقال القاضي في الجامع الكبير : لا يرفعهما ، وهو رواية عن أحمد قال في النكت : ذكر غير واحد : أنه قياس المذهب قلت : منهم : المصنف ، والشارح قال ابن نصر الله في حواشيه : هذا الأصح وأطلقهما في الفروع ، والكافي ، والمجد في شرحه ، والمذهب ، والتلخيص ، وتقدم هل يرفع يديه بعد فراغه من القنوت إذا أراد أن يسجد ؟ في أحكام الوتر .

فائدتان . إحداهما : الصحيح من المذهب : أنه إذا سجد في غير الصلاة يرفع يديه ، سواء قلنا يرفع يديه في الصلاة أو لا نص عليه وعليه أكثر الأصحاب وجزم به في التلخيص وقدمه في الفروع ، والرعايتين ، وابن تميم ، وهو من المفردات ، وقيل : لا يرفعهما ، ويحتمل كلام المصنف هنا ، وصاحب الوجيز وأطلقهما في الفائق . الثانية : إذا قام المصلي من سجود التلاوة فإن شاء قرأ ، ثم ركع ، وإن شاء ركع من غير قراءة نص عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث