الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلاة أهل الأعذار

جزء التالي صفحة
السابق

قوله { إذا نوى الإقامة في بلد أكثر من إحدى وعشرين صلاة أتم ، وإلا قصر } هذا إحدى الروايات عن أحمد اختارها الخرقي ، وأبو بكر ، والمصنف قال في الكافي : هي المذهب قال في المغني : هذا المشهور عن أحمد ، ونصرها في مجمع البحرين قال ابن رجب ، في شرح البخاري : هذا مذهب أحمد المشهور عنه ، واختيار أصحابه ، وجعله أبو حفص البرمكي مذهب أحمد من غير خلاف عنه ، وتأول كل ما خالفه مما روي عنه وجزم به في العمدة ، وناظم المفردات ، وهو منها وقدمه الناظم ، وعنه إن نوى الإقامة أكثر من عشرين صلاة أتم ، وإلا قصر ، وهذه الرواية هي المذهب قال ابن عقيل : هذه المذهب قال في عمدة الأدلة ، والقاضي في خلافه : هذه أصح الروايتين واختاره ابن عبدوس في تذكرته وجزم به في الإيضاح ، والإفادات ، والوجيز ، والمنور ، ونهاية ابن رزين ، ونظمها ، ومنتخب الأدمي وقدمه في الفروع ، والهداية ، والمستوعب ، والخلاصة ، والتلخيص ، وابن تميم ، والرعاية الصغرى ، والحاويين ، والفائق وأطلقهما في المذهب ، ومسبوك الذهب ، والمحرر . [ ص: 330 ]

وعنه إن نوى الإقامة أكثر من تسعة عشر صلاة أتم وإلا قصر قدمه في الرعاية الكبرى وأطلقهن في مجمع البحرين ، وقال في النصيحة : إن نوى الإقامة فوق ثلاثة أيام أتم وإلا قصر . فائدتان . إحداهما : يحسب يوم الدخول والخروج من المدة ، على الصحيح من المذهب ، وعنه لا يحسبان منها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث