الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مطلب في وطء المعتدة بشبهة

جزء التالي صفحة
السابق

( و ) الذمية ( لو طلقها مسلم ) أو مات عنها ( تعتد ) اتفاقا مطلقا لأن المسلم يعتقده .

التالي السابق


( قوله : اتفاقا ) أي بين الإمام وصاحبيه ، وقوله : مطلقا : أي سواء كانت حائلا ، أو حاملا منح ، وسواء اعتقدتها هي ، أو لا .

( قوله : لأن المسلم يعتقده ) أي يعتقد لزوم الاعتداد من نكاحه فكانت حق آدمي ، فتخاطب به الذمية وإن كان فيها حق الله تعالى .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث