الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب وفود الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وبيعة العقبة

3679 375 - حدثني إسحاق بن منصور ، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه قال : أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله أن عبادة بن الصامت من الذين شهدوا بدرا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ومن أصحابه ليلة العقبة أخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال وحوله عصابة من أصحابه : تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا أولادكم ، ولا تأتون ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوني في معروف ، فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو له كفارة ، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه قال : فبايعته على ذلك .

التالي السابق


مطابقته للترجمة في قوله : " بايعوني " ، وفي قوله : " فبايعته " ، وإسحاق بن منصور بن مهران الكوسج أبو يعقوب المروزي [ ص: 33 ] ويعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وهو يروي عن محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري ، وهو يروي عن عمه أبي بكر محمد بن مسلم ، وهو يروي عن أبي إدريس عائذ الله بصيغة اسم الفاعل ، من العوذ بالعين المهملة ، وبالذال المعجمة ابن عبد الله بن عمرو الخولاني العوذي ، ويقال : العيذي أيضا ، كان من علماء أهل الشام وعبادهم وقرائهم ، مات سنة ثمانين ، والحديث قد مضى في أول كتاب الإيمان في باب مجرد ، فإنه أخرجه هناك عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري إلى آخره .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث