الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة وحديث عضل والقارة وعاصم بن ثابت وخبيب وأصحابه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

3860 124 - حدثنا أبو معمر ، حدثنا عبد الوارث ، حدثنا عبد العزيز ، عن أنس رضي الله عنه قال : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعين رجلا لحاجة يقال لهم القراء ، فعرض لهم حيان من بني سليم - رعل وذكوان - عند بئر يقال لها بئر معونة ، فقال القوم : والله ما إياكم أردنا ; إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم ! فقتلوهم ، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - عليهم شهرا في صلاة الغداة ، وذلك بدء القنوت وما كنا نقنت .

التالي السابق


مطابقته للترجمة ظاهرة ، وأبو معمر - بفتح الميمين - عبد الله بن عمرو المنقري المقعد ، وعبد الوارث هو ابن سعيد ، وعبد العزيز هو ابن صهيب .

قوله " لحاجة " ، فسر قتادة الحاجة في الحديث الذي يليه بقوله " عن أنس أن رعلا وذكوان وبني لحيان استمدوا رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - على عدو ، فأمدهم بسبعين من الأنصار " .

قوله " يقال لهم القراء " ، وفي الحديث الذي يليه " كنا نسميهم القراء في زمانهم " .

قوله " حيان " تثنية حي .

قوله " من بني سليم " بضم السين .

قوله " رعل " ; أي أحدهما رعل ، والآخر " ذكوان " .

قوله " وذلك بدء القنوت " ; أي ابتداء القنوت في الصلاة ، وقد تقدم الكلام فيه في الصلاة .

قوله " وما كنا نقنت" ; أي قبل ذلك .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث