الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

3927 187 - حدثنا الحسن بن خلف ، قال : حدثنا إسحاق بن يوسف ، عن أبي بشر ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وقمله يسقط على وجهه ، فقال : أيؤذيك هوامك ؟ قال : نعم ، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق ، وهو بالحديبية ، ولم يبين لهم أنهم يحلون بها وهم على طمع أن يدخلوا مكة ، فأنزل الله الفدية ، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطعم فرقا بين ستة مساكين ، أو يهدي شاة ، أو يصوم ثلاثة أيام .

التالي السابق


مطابقته للترجمة في قوله : " وهو بالحديبية " والحسن بن خلف بفتح الخاء المعجمة واللام أبو علي الواسطي ، مات سنة ست وأربعين ومائتين ، وهو من صغار شيوخ البخاري ثقة ، وما له عنه في الصحيح سوى هذا الموضع ، وإسحاق بن يوسف بن يعقوب الأزرق الواسطي ، وأبو بشر بكسر الباء الموحدة وسكون الشين المعجمة اسمه ورقاء بفتح الواو ، وسكون الراء وبالقاف والمد - ابن عمر بن كليب اليشكري ، ويقال الشيباني ، وأصله من خوارزم ، ويقال : من الكوفة ، سكن المدائن ، يروي عن عبد الله بن أبي نجيح بفتح النون وكسر الجيم ، وفي آخره حاء مهملة ، واسمه يسار ضد اليمين .

والحديث قد مضى في كتاب الحج في باب النسك بشاة ، ومضى الكلام فيه هناك .

قوله : " فرقا " بفتح الفاء والراء ، وقد تسكن ، وهو مكيال يسع ستة عشر رطلا .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث