الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4060 317 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا إسماعيل قال : رأيت بيد ابن أبي أوفى ضربة قال : ضربتها مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، قلت : شهدت حنينا ؟ قال : قبل ذلك .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة في قوله : " يوم حنين " وإسماعيل بن أبي خالد ، وابن أبي أوفى هو عبد الله بن أبي أوفى ، علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي ، وأبوه أيضا صحابي بعث مع ابنه عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقته ، والحديث من أفراده ، قوله : " ضربة " زاد أحمد ما هذه ، وفي رواية الإسماعيلي : ضربة على ساعده ، وفي رواية له : أثر ضربة ، قوله : " قبل ذلك " أي شهدت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل حنين ، وأراد به الحديبية ، وهو ممن بايع تحت الشجرة ، وهو آخر الصحابة موتا بالكوفة ، سنة ست وثمانين ، وقد أدرك الإمام أبو حنيفة عبد الله هذا ورآه ; لأن أصح الأقوال في مولده : سنة ثمانين ، وكان عمره حينئذ ست سنين ، وعلى قول قال : إن مولده سنة سبعين يكون عمره حينئذ ست عشرة سنة ، ومحال عادة أن يكون عبد الله هذا في الكوفة ، ولا يراه من عمره ست عشرة سنة .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية