الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قوله عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا

4441 239 - حدثني إسماعيل بن أبان ، حدثنا أبو الأحوص ، عن آدم بن علي قال : سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول : إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا كل أمة تتبع نبيها يقولون : يا فلان ، اشفع حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود .

التالي السابق


مطابقته للترجمة ظاهرة ، وإسماعيل بن أبان بفتح الهمزة وتخفيف الباء الموحدة وبالنون منصرفا وغير منصرف أبو إسحاق الوراق الأزدي الكوفي ، توفي بالكوفة سنة ست عشرة ومائتين ، وأبو الأحوص هو سلام بن سليم ، وآدم بن علي العجلي البكري ، وهو من أفراده ، وليس له في البخاري إلا هذا الحديث .

والحديث أخرجه النسائي أيضا في التفسير عن العباس بن عبد الله .

قوله : "جثا" قال الكرماني : جثا بضم الجيم وفتح المثلثة مقصورا أي جماعات ، واحدها جثوة ، وكل شيء جمعته من تراب ونحوه فهو جثوة ، قلت : قال ابن الجوزي ، عن ابن الخشاب : "جثى" بالتشديد والضم جمع جاث كغاز وغزى ، وجثى مخففة جمع جثوة ، ولا معنى له هاهنا ، وقال ابن الأثير : ويروى جثى بتشديد الثاء جمع جاث أي جلس على ركبتيه ، وفي المغيث : يجوز أيضا فتح الجيم وكسرها كالعصى والعصي ، قوله : "الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم" زاد في الرواية المتعلقة في الزكاة فيشفع ليقضى بين الخلق .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث