الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


4497 268 - حدثنا عبدان ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا يونس ، عن الزهري ، قال : أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ؟ ثم يقول فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم

التالي السابق


مطابقته للترجمة ظاهرة ، وعبدان : هو عبد الله بن عثمان المروزي ، وعبدان لقبه ، وعبد الله : هو ابن المبارك المروزي ، ويونس : هو ابن يزيد ، والزهري : هو محمد بن مسلم بن شهاب ، وأبو سلمة : هو ابن عبد الرحمن بن عوف ، والمشهور أن هذه الكنية هي اسمه . والحديث مضى في كتاب الجنائز في باب إذا أسلم الصبي فمات ، بعين هذا الإسناد والمتن ، ومضى الكلام فيه مستوفى .

قوله : " كما تنتج البهيمة " على صيغة المجهول ، وبهيمة مفعول ثان له ، وجمعاء : تامة الأعضاء غير ناقصة الأطراف ، والجدعاء : التي قطعت أذنها أو أنفها . قوله : " فأبواه " أي : أبوا المولود . قوله : " ثم يقول " أي : أبو هريرة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث