الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

4659 439 - حدثنا قبيصة بن عقبة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : دخلت في نفر من أصحاب عبد الله الشأم فسمع بنا أبو الدرداء ، فأتانا ، فقال : أفيكم من يقرأ فقلنا : نعم ، قال : فأيكم أقرأ ، فأشاروا إلي ، فقال : اقرأ فقرأت والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر ، والأنثى ، قال : آنت سمعتها من في صاحبك، قلت : نعم ، قال : وأنا سمعتها من في النبي صلى الله عليه وسلم ، وهؤلاء يأبون علينا .

التالي السابق


مطابقته للترجمة ظاهرة ، وسفيان هو ابن عيينة ، والأعمش سليمان ، وإبراهيم النخعي ، وعلقمة بن قيس ، وأبو الدرداء عويمر بن مالك ، وفيه اختلاف .

والحديث أخرجه مسلم في الصلاة عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وغيره ، وأخرجه الترمذي في القراءة عن هناد بن السري ، وأخرجه النسائي في التفسير عن علي بن حجر ، وغيره .

قوله : " من أصحاب عبد الله " ، أي ابن مسعود . قوله : " أفيكم " الهمزة فيه للاستفهام على وجه الاستخبار . قوله : " أفيكم أقرأ " ، أي أقوى وأحسن قراءة . قوله : " إلي " بتشديد الياء . قوله : " آنت سمعتها من في صاحبك " ، أي فم عبد الله بن مسعود . قوله : " من في النبي صلى الله عليه وسلم " ، أي من فمه . قوله : " وهؤلاء " ، أي أهل الشام " يأبون " ، أي يمنعون هذه القراءة ، يعني : والنهار إذا تجلى والذكر ، والأنثى ، ويقولون القراءة المتواترة وما خلق الذكر ، والأنثى ، وهذه القراءة الواجبة ، وأبو الدرداء كان يحذفه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث