الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5282 29 حدثنا الحميدي، سمع سفيان، أخبرنا سالم أبو النضر أنه سمع عميرا مولى أم الفضل، يحدث عن أم الفضل قالت: شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فأرسلت إليه بإناء فيه لبن فشرب، فكان سفيان ربما قال: شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فأرسلت إليه أم الفضل، فإذا وقف عليه قال: هو عن أم الفضل.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة في قوله: (فيه لبن فشرب) والحميدي عبد الله بن الزبير نسبة إلى أحد أجداده حميد، وقد تكرر ذكره، وسفيان هو ابن عيينة، وأبو النضر بفتح النون، وسكون الضاد المعجمة، وعمير مصغر عمر، ومولى أم الفضل زوجة العباس بن عبد المطلب، وقد مر الحديث في الحج والصوم.

                                                                                                                                                                                  قوله: (فإذا وقف عليه) بضم الواو وكسر القاف المشددة وبالفاء، معناه أن سفيان ربما كان أرسل الحديث، فلم يقل في الإسناد: عن أم الفضل، فإذا سئل عنه هل هو موصول أو مرسل؟ قال: هو عن أم [ ص: 186 ] الفضل وهو في قوة، هو موصول، ووقع في رواية أبي ذر: فإذا أوقف، بضم الهمزة وسكون الواو وكسر القاف، من الإيقاف، والأول يجوز أن يكون من التوقيف، ويجوز أن يكون من الوقف.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية