الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


6416 31 - حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي ، حدثنا هشام بن يوسف أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي إدريس عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط فقال : أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تسرقوا ، ولا تقتلوا أولادكم ، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوني في معروف ، فمن وفى منكم ، فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا ، فأخذ به في الدنيا فهو كفارة له وطهور ، ومن ستره الله فذلك إلى الله : إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له .

التالي السابق


مطابقته للترجمة من حيث إن من أقيم عليه الحد وصف بالتطهر ، فإذا انضم إلى ذلك أنه تاب ، فإنه يعود إلى ما كان عليه فيقتضي ذلك قبول شهادته أيضا .

وأخرجه عن عبد الله بن محمد بن اليمان أبي جعفر الجعفي بضم الجيم وسكون العين المهملة ، وبالفاء نسبة إلى جعف بن سعد العشيرة من مذحج ، وقال الجوهري : هو أبو قبيلة من اليمن ، والنسبة إليه كذلك ، وهو المعروف بالمسندي ، ومعمر بفتح الميمين هو ابن راشد ، وأبو إدريس عائذ الله والحديث مضى في الإيمان عقيب باب علامة الإيمان ، فإنه أخرجه هناك عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري عن أبي إدريس عائذ الله بن عبد الله عن عبادة بن الصامت إلى آخره ، ومضى الكلام فيه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث