الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

6420 4 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا حماد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس بن مالك أن رهطا من عكل - أو قال عرينة - ولا أعلمه إلا قال : من عكل ، قدموا المدينة ، فأمر لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بلقاح ، وأمرهم أن يخرجوا فيشربوا من أبوالها وألبانها ، فشربوا حتى إذا برئوا قتلوا الراعي واستاقوا النعم ، فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - غدوة ، فبعث الطلب في إثرهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم ، فأمر بهم فقطع أيديهم وأرجلهم ، وسمر أعينهم ، فألقوا بالحرة يستسقون فلا يسقون . قال أبو قلابة : هؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله .

التالي السابق


هذا طريق آخر في حديث أنس وضع له ترجمة سمر الأعين .

وأخرجه عن قتيبة ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب السختياني ، عن أبي قلابة عبد الله ، عن أنس .

قوله : " بلقاح " بكسر اللام جمع اللقحة ، وهي الناقة الحلوب ، قوله : : حتى إذا برئوا " من برأت من المرض أبرأ بالفتح ، فأنا بارئ ، وأبرأني الله من المرض وغير أهل الحجاز يقولون : برئت بالكسر برأ بالضم قوله : " النعم " بفتحتين ، واحد الأنعام ، وهي المال الراعية ، وأكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل . قال الفراء : هذا ذكر لا يؤنث يقولون : هذا نعم وارد ، ويجمع على نعمان مثل جمل وجملان ، والأنعام يذكر ويؤنث قوله : " حتى جيء بهم " ، وفي رواية الكشميهني حتى أتي بهم قوله : " وألقوا " بضم الهمزة على صيغة المجهول .

قوله : " قال أبو قلابة " هو عبد الله الراوي ، قوله : " هؤلاء " أي العكليون أو العرنيون قوم سرقوا ... إلخ .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث