الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


1020 105 - حدثنا حفص بن عمر قال : حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله [ ص: 99 ] رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم، فسجد بها، فما بقي أحد من القوم إلا سجد، فأخذ رجل من القوم كفا من حصى أو تراب، فرفعه إلى وجهه وقال : يكفيني هذا، فلقد رأيته بعد قتل كافرا.

التالي السابق


مطابقته للترجمة ظاهرة، والحديث مر في أول أبواب سجود القرآن، رواه هناك عن محمد بن بشار ، عن غندر ، عن شعبة إلى آخره، وهاهنا رواه عن حفص بن عمر ، عن شعبة إلى آخره، وهناك عن أبي إسحاق قال : سمعت الأسود ، وهنا عن الأسود ، وإسناد الذي هناك سداسي ; لأن فيه غندرا، وهو محمد بن جعفر بين ابن بشار وشعبة ، وإسناد هذا خماسي، وهناك : قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم بمكة ، وهنا لم يذكر بمكة ، وهنا زاد : فما بقي أحد من القوم إلا سجد، أي من القوم الحاضرين، وسجوده صلى الله عليه وسلم في قراءة النجم كان بمكة كما بينه البخاري مفسرا في حديث ابن مسعود .

وفي حديث مخرمة بن نوفل قال : لما أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أسلم أهل مكة كلهم، وذلك قبل أن تفرض الصلاة حتى إن كان ليقرأ السجدة فيسجدون حتى ما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام حتى قدم رؤساء من قريش الوليد بن المغيرة ، وأبو جهل بن هشام ، وغيرهما، وكانوا بالطائف في أرضهم، فقالوا : تدعون دين آبائكم . هكذا رواه الطبراني في " المعجم الكبير " قال شيخنا زين الدين : ولا يصح، ففي إسناده عبد الله بن لهيعة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث