الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  1125 205 - حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة، عن أنس بن سيرين قال: سمعت أنس بن مالك الأنصاري قال: قال رجل من الأنصار وكان ضخما للنبي صلى الله عليه وسلم: إني لا أستطيع الصلاة معك فصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه إلى بيته، ونضح له طرف حصير بماء، فصلى عليه ركعتين، وقال فلان ابن فلان ابن جارود لأنس رضي الله عنه: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى فقال: ما رأيته صلى غير ذلك اليوم.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة في قوله: " فدعاه إلى بيته " إلى آخره; فإنه صلى صلى الله عليه وسلم في بيته، فأوقع في الحضر.

                                                                                                                                                                                  (ذكر رجاله) وهم أربعة: علي بن الجعد بفتح الجيم، مر في "باب أداء الخمس من الإيمان"، وشعبة بن الحجاج قد تكرر ذكره، وأنس بن سيرين مولى أنس بن مالك ، ويقال: إنه لما ولد ذهب به إلى أنس بن مالك فسماه أنسا ، وكناه أبا حمزة باسمه وكنيته، ومات بعد أخيه محمد ، ومات محمد سنة عشر ومائة، وقد مر هذا الحديث في "باب هل يصلي الإمام بمن حضر" فإنه أخرجه هناك عن آدم ، عن شعبة ، عن أنس بن سيرين قال: سمعت أنسا الحديث. وقد مر الكلام فيه مستقصى، قوله: " قال رجل من الأنصار " قيل هو عتبان بن مالك ، قوله: " وقال فلان بن فلان " قال الكرماني : قيل هو عبد الحميد بن المنذر بن جارود بالجيم وبضم الراء وبإهمال الدال، يرفع الحديث في "باب هل يصلي الإمام بمن حضر".




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية