الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

15671 6906 - (16103) - (4\4) عن ابن إسحاق، قال : حدثني أبي إسحاق بن يسار، قال : إنا لبمكة، إذ خرج علينا عبد الله بن الزبير فنهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج، وأنكر أن يكون الناس صنعوا ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ ذلك عبد الله بن عباس، فقال : وما علم ابن الزبير بهذا، فليرجع إلى أمه أسماء بنت أبي بكر فليسألها، فإن لم يكن الزبير قد رجع إليها حلالا وحلت، فبلغ ذلك أسماء فقالت : يغفر الله لابن عباس، والله لقد أفحش، قد والله صدق ابن عباس " لقد حلوا وأحللنا وأصابوا النساء " .

التالي السابق


* قوله : "وأنكر" : لعدم علمه به .

* "وما علم ابن الزبير" : أي : قوله هذا من غير علم .

* "فإن لم يكن" : الجواب مقدر; أي : فليقل ذلك ، لكن قد جاء أن الزبير بقي محرما ، وإنما أسماء حلت ، نعم الاستشهاد يكفي فيه حل أسماء وحدها .

* قوله : "لقد أفحش" : لما في كلامه من الإنباء أنه دخل بها .

* "لقد حلوا" : أي : الرجال .

* "وأحللنا" : أي : النساء .

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث