الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تتمة مسند أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

8197 4158 - (8402) - (2\333) عن أبي هريرة، قال: لما نزلت: وأنذر عشيرتك الأقربين [ الشعراء: 214]، جعل يدعو بطون قريش بطنا بطنا: "يا بني فلان! أنقذوا أنفسكم من النار" حتى انتهى إلى فاطمة، فقال: "يا فاطمة بنت محمد! أنقذي نفسك من النار، لا أملك لكم من الله شيئا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها".

التالي السابق


* قوله : " بطون قريش"؛ أي: قبائلهم.

* "أنقذوا "؛ في "القاموس": النقذ: التخليص والتنحية؛ كالإنقاذ والتنقيذ، وظاهره أن المجرد من باب نصر؛ أي: خلصوها بالأيمان أو التقوى.

* "من الله"؛ أي: من دفع ما أراده، وهذا لا ينافي الشفاعة، ويحتمل أن تكون "من" بدلية؛ أي: لا أملك لكم شيئا يكون بدلا له تستغنون به عنه.

[ ص: 29 ]

وقيل: أي: لا أملك لكم من الله شيئا؛ أي: من المغفرة والشفاعة إلا

بالإذن.

* "سأبلها ببلالها"؛ قيل: - بكسر الباء - : جمع بلل، وهو كل ما بل الحلق؛ من ماء، أو لبن، أو غيره، ويروى - بفتحها - على المصدر؛ أي: أصلكم في الدنيا، قيل: شبه القطيعة بالحرارة تطفأ بالماء.

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث