الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تتمة مسند أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

10531 4729 - (10914) - (2\535) عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن بني إسرائيل كانوا يغتسلون عراة، وكان نبي الله موسى فيه الحياء، والخفر، فكان يستتر إذا اغتسل، فطعنوا فيه بعورة، قال: فبينما نبي الله صلى الله عليه وسلم يغتسل يوما إذ وضع ثيابه على صخرة، فانطلقت الصخرة، فاتبعها نبي الله ضربا بالعصا، ثوبي يا حجر ثوبي يا حجر حتى انتهت به إلى ملإ من بني إسرائيل، أو توسطتهم، فقامت، فأخذ نبي الله ثيابه، فنظروا إلى أحسن الناس خلقا، وأعدله صورة، فقال الملأ: قاتل الله أفاكي بني إسرائيل فكانت براءته التي برأه الله بها".

التالي السابق


* قوله : "فيه الحياء والخفر": بخاء معجمة وفاء؛ أي: كثرة الحياء.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث