الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه وأرضاه

10814 4903 - (11198) - (3\25) عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه، قال: حبسنا يوم الخندق عن الصلوات حتى كان بعد المغرب هويا، وذلك قبل أن ينزل في القتال ما نزل، فلما كفينا القتال، وذلك قوله: وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا [الأحزاب: 25]، أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا، فأقام الظهر، فصلاها كما يصليها في وقتها، ثم أقام العصر، فصلاها كما يصليها في وقتها، ثم أقام المغرب، فصلاها كما يصليها في وقتها.

التالي السابق


* قوله : "حبسنا": على بناء المفعول.

* "عن الصلوات"؛ أي: المتعددة.

* "حتى كان"؛ أي: الزمان.

* "هويا": ضبط بفتح فكسر فتشديد ياء؛ أي: زمانا طويلا، وقيل:

لا يستعمل لفظ الهوي إلا في الزمان الطويل من الليل.

* "ما نزل"؛ أي: من صلاة الخوف؛ إشارة إلى علة التأخير.

* "كفينا": على بناء المفعول.

* "القتال": بالنصب، على أنه مفعول ثان للكفاية، والحديث يدل على

أن الترتيب بين الفوائت أعم من أن يكون واجبا أو ندبا.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث