الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فضل الصدقة على الزوج والولد اليتيم والأخوال

جزء التالي صفحة
السابق

1666 [ 867 ] وعن ميمونة بنت الحارث ، أنها أعتقت وليدة في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : ( لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك) .

رواه أحمد (6 \ 332)، والبخاري (2592)، ومسلم (999) (44) .

[ ص: 47 ]

التالي السابق


[ ص: 47 ] وقوله : ( لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك ) ; هذا يدل على أن الصدقة على الأقارب أفضل من عتق الرقاب . وهو قول مالك .

وتخصيص الأخوال ; إما لأنهم من جهة الأم ، وللأم ثلاثة أرباع البر ، وإما لأنهم كانوا أحوج . وهكذا صحت الرواية في كتاب مسلم : " أخوالك " ، ووقع في البخاري من رواية الأصيلي : " أخواتك " بالتاء بدل " أخوالك " ، ولعله الأصح ، بدليل رواية مالك في " الموطأ " : ([أعطها] لأختك وصليها بما ترعى عليها ، فهو خير لك) .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث