الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب أي الصدقة أفضل وفضل اليد العليا والتعفف عن المسألة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1718 [ 904 ] وعن أبي أمامة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (يا ابن آدم إنك أن تبذل الفضل خير لك ، وأن تمسكه شر لك ، ولا تلام على كفاف ، وابدأ بمن تعول ، واليد العليا خير من اليد السفلى) .

رواه مسلم (1036)، والترمذي (2344) .

التالي السابق


وقوله : ( إنك إن تبذل الفضل خير لك ، وإن تمسك شر لك ) ، الفضل يعني به : الفاضل عن الكفاية ، ولا شك في أن إخراجه أفضل من إمساكه . فأما إمساكه عن الواجبات فشر على كل حال ، وإمساكه عن المندوب إليه فقد يقال فيه شر ; بالنسبة إلى ما فوت الممسك على نفسه من الخير . وقد تقدم بيان هذا المعنى في قوله - صلى الله عليه وسلم - : (وشر صفوف الرجال آخرها) ; وأن معنى ذلك : أنها أقل ثوابا .

وقوله : ( ولا تلام على كفاف ) ، يفهم منه بحكم دليل الخطاب : أن ما زاد على الكفاف يتعرض صاحبه للذم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث