الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في نقض الكعبة وبنائها

جزء التالي صفحة
السابق

2374 [ 1192 ] وعن الأسود بن يزيد، عن عائشة قالت: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الجدر أمن البيت هو؟ قال: نعم قلت: فلم لم يدخلوه البيت؟ قال:إن قومك قصرت بهم النفقة. قلت: فما شأن بابه مرتفعا؟ قال: فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاؤوا، ويمنعوا منشاؤوا، ولولا أن قومك حديث عهدهم في الجاهلية ، فأخاف أن تنكره قلوبهم ، لنظرت أن أدخل الجدر في البيت ، وأن ألزق بابه بالأرض .

رواه مسلم (1333) (405).

[ ص: 440 ]

التالي السابق


[ ص: 440 ] و ( الجدر ) - بالفتح - : الجدار ، وهو بالدال المهملة ، والجيم المفتوحة. والمراد به هنا : أصل الجدار الذي أخرجته قريش عن بناء الجدار الذي بنوه ، وهو المعبر عنه بالشاذروان. وقد يكون الجدر أيضا : ما يرفع من جوانب الشرفات في أصول النخل ، وهي كالحيطان لها . ومنه قوله : (اسق يا زبير حتى يبلغ الماء الجدر) .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث