الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير الآيات من 171 إلى 188

القراءات:

النخعي : {واذكروا ما فيه}.

نافع ، وابن عامر ، وأبو عمرو: {من ظهورهم ذرياتهم} ؛ بالجمع، وأفرد الباقون.

وروي عن خصيف الجزري: {ذريئتهم} ؛ بالتوحيد والهمز.

أبو عمرو: {أن يقولوا يوم القيامة}، {أو يقولوا} ؛ بالياء فيهما، والباقون: بالتاء.

ابن وثاب، والنخعي : {وكذلك يفصل الآيات} ؛ بالياء.

[ ص: 134 ] الحسن ، وقتادة ، وغيرهما: {فاتبعه الشيطان}، ورواها حسين عن أبي عمرو .

حمزة : {يلحدون}، ههنا، وفي [النحل: 103]، و (حم السجدة) [فصلت: 40]، ووافقه الكسائي في (النحل) خاصة، والباقون: {يلحدون} فيهن.

الجحدري: {ساء مثل القوم}.

ابن وثاب، والنخعي : {سيستدرجهم} ؛ بالياء.

عبد الحميد عن ابن عامر : {وأملي لهم أن كيدي متين} ؛ بفتح الهمزة.

أبو عمرو، وعاصم : ويذرهم في طغيانهم ؛ بياء، ورفع الراء، حمزة ، والكسائي : بياء، والجزم، خارجة عن نافع : بالنون، والجزم، والباقون: بالنون، والرفع.

[ ص: 135 ] السلمي: {إيان مرساها} ؛ بكسر الهمزة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث