الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

4052 حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها فلما سلم قال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم فإنها ألهتني آنفا في صلاتي وأتوني بأنبجانيته قال أبو داود أبو جهم بن حذيفة من بني عدي بن كعب بن غانم حدثنا عثمان بن أبي شيبة في آخرين قالوا حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة نحوه والأول أشبع

التالي السابق


( صلى في خميصة ) : بفتح المعجمة وكسر الميم وبالصاد المهملة . قال في المصباح : الخميصة كساء أسود معلم الطرفين ويكون من خز أو صوف فإن لم يكن معلما فليس بخميصة انتهى .

وفي النهاية : هي ثوب خز أو صوف معلم ، وقيل لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة وكانت من لباس الناس قديما انتهى

( إلى أبي جهم ) : هو عبيد [ ص: 80 ] ويقال عامر بن حذيفة القرشي العدوي صحابي مشهور ، وإنما خصه بإرسال الخميصة لأنه كان أهداها للنبي صلى الله عليه وسلم كما رواه مالك في الموطأ ( فإنها ألهتني ) : أي شغلتني يقال لهي بالكسر إذا غفل ولهى بالفتح إذا لعب ( آنفا ) : أي قريبا وهو مأخوذ من ائتناف الشيء أي ابتدائه ( في صلاتي ) : أي عن كمال الحضور فيها ( وائتوني بأنبجانيته ) : بفتح الهمزة وسكون النون وكسر الموحدة وتخفيف الجيم وبعد النون ياء النسبة كساء غليظ لا علم له ، ولعله أراد بذلك تطييب خاطره لئلا ينكسر ويرى أن هديته رد عليه .

( أخبرنا سفيان ) : هو ابن عيينة ذكره المزي ( والأول أشبع ) : أي الحديث الأول أتم .

قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه وأبو جهم اسمه عامر وقيل عبيد .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث