الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في قتل الخوارج

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4759 حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا زهير حدثنا مطرف بن طريف عن أبي الجهم عن خالد بن وهبان عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء قلت إذن والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك أو ألحقك قال أولا أدلك على خير من ذلك تصبر حتى تلقاني

التالي السابق


( كيف أنتم ) أي كيف تصنعون أتصبرون أم تقاتلون ( وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء ) أي ينفردون به ويختارونه ولا يعطون المستحقين منه .

والفيء ما نيل من المشركين بعد وضع الحرب أوزارها وهو لكافة المسلمين ولا يخمس ، والغنيمة ما نيل منهم عنوة والحرب قائمة وهي تخمس وسائر ما بعد الخمس للغانمين خاصة ، والواو في قوله وأئمة للحال ( أما ) بالتخفيف بمعنى ألا للتنبيه ( ثم أضرب به ) أي أحاربهم ( حتى ألقاك أو ألحقك ) شك من الراوي أي حتى أموت شهيدا وأصل إليك ( أولا أدلك ) بواو العطف بين همزة الاستفهام ولا النافية أي أتفعل هذا ولا أدلك ( تصبر ) خبر بمعنى الأمر أي اصبر على ظلمهم .

والحديث سكت عنه المنذري .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث