الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الرخصة في الجمع بينهما

جزء التالي صفحة
السابق

4968 حدثنا النفيلي حدثنا محمد بن عمران الحجبي عن جدته صفية بنت شيبة عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني قد ولدت غلاما فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم فذكر لي أنك تكره ذلك فقال ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي أو ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي

التالي السابق


( فذكر لي ) : بصيغة المجهول ( أنك تكره ) : أي كراهة تحريم كما يدل عليه ما أجاب ( ذلك ) : أي الجمع ( فقال ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي ) : قاله بالاستفهام الإنكاري ( أو ما الذي حرم إلخ ) : شك من أحد الرواة .

وفي الحديث دلالة على أن الجمع بين اسمه صلى الله عليه وسلم وكنيته ليس بمحرم ولا مكروه .

قال المنذري : غريب . انتهى .

وفي فتح الباري ذكر الطبراني في الأوسط أن محمد بن عمران الحجبي تفرد به عن صفية بنت شيبة ومحمد المذكور مجهول . انتهى .

وقال الذهبي في الميزان : محمد بن عمران الحجبي له حديث وهو منكر وما رأيت لهم فيه جرحا ولا تعديلا . انتهى .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث