الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 302 ] باب الهدي

( الهدي أدناه شاة ) لما روي { أنه عليه الصلاة والسلام سئل عن الهدي فقال : أدناه شاة }قال : ( وهو من ثلاثة أنواع الإبل والبقر والغنم ) لأنه عليه الصلاة والسلام لما جعل الشاة أدنى فلا بد أن يكون له أعلى وهو البقر والجزور ، ولأن الهدي ما يهدى إلى الحرم ليتقرب به فيه والأصناف الثلاثة سواء في هذا المعنى ( ولا يجوز في الهدايا إلا ما جاز في الضحايا ) لأنه قربة تعلقت بإراقة الدم كالأضحية فيتخصصان بمحل واحد ( والشاة جائزة في كل شيء إلا في موضعين من طاف طواف الزيارة جنبا ، ومن جامع بعد الوقوف بعرفة فإنه لا يجوز فيهما إلا البدنة ) وقد بينا المعنى فيما سبق .

[ ص: 302 ]

التالي السابق


[ ص: 302 ] باب الهدي

الحديث الأول : روي { أنه عليه السلام سئل عن الهدي ، فقال : أدناه شاة }; قلت : غريب ولم أجده إلا من قول عطاء ، ورواه البيهقي في " المعرفة " من طريق الشافعي أنا مسلم بن خالد الزنجي عن ابن جريج أن عطاء ، قال : أدنى ما يهراق من الدماء في الحج وغيره شاة ، مختصر واستشهد له شيخنا علاء الدين مقلدا لغيره بحديث أخرجه البخاري عن أبي جمرة نصر بن عمران الضبعي ، قال : سألت ابن عباس عن المتعة فأمرني بها ، وسألته عن الهدي ، فقال : فيها جزور أو بقرة ، أو شاة ، أو شرك في دم ، قال : وكان ناس كرهوها ، فنمت ، فرأيت في المنام كأن إنسانا ينادي : حج مبرور ، وعمرة متقبلة ، فأتيت ابن عباس فحدثته ، فقال : الله أكبر ، سنة أبي القاسم انتهى .

ذكره في " باب من تمتع بالعمرة إلى الحج " ، وأخرجه مسلم ، لكنه لم يذكر فيه قصة الهدي ، وهو بعيد عن حديث الكتاب .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث