الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( ويجوز الأكل من هدي التطوع والمتعة والقران ) لأنه دم نسك فيجوز الأكل منها بمنزلة الأضحية ، وقد صح { أن النبي عليه الصلاة والسلام أكل من [ ص: 303 ] لحم هديه وحسا من المرقة }( ويستحب له أن يأكل منها ) لما روينا ، وكذلك يستحب أن يتصدق على الوجه الذي عرف في الضحايا .

التالي السابق


الحديث الثاني : وقد صح { أنه عليه السلام أكل من لحم هديه ، وحسا من المرقة }; قلت : تقدم في حديث جابر الطويل : { ثم أمر من كل بدنة ببضعة ، فجعلت في قدر ، [ ص: 303 ] فطبخت ، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها يعني عليا ، والنبي صلى الله عليه وسلم }; وروى أحمد وإسحاق بن راهويه في " مسنديهما " من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس ، قال : { أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع مائة بدنة ، نحر منها ثلاثين بدنة ، ثم أمر عليا فنحر ما بقي منها ، وقال له : اقسم لحمها وجلالها وجلودها بين الناس ، ولا تعط جزارا منها شيئا ، وخذ لنا من كل بعير بضعة من لحم ، ثم اجعلها في قدر واحدة ، حتى نأكل من لحمها ، ونحسو من مرقها ، ففعل }انتهى . وهو سند ضعيف .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث