الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


مسألة : قال الشافعي رضي الله عنه : " ويرفع كلما كبر يديه حذو منكبيه ويقف بين كل تكبيرتين بقدر قراءة آية لا طويلة ولا قصيرة يهلل الله ويكبره ويحمده ويمجده " .

قال الماوردي : وهذا كما قال إذا أحرم لصلاة العيد نواها مع إحرامه ، ورفع يديه حذو منكبيه ، ثم قال قبل التكبيرات الزوائد ، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ثم يكبر بعد ذلك سبعا ، ثم يتعوذ ، ثم يقرأ ، وقال محمد بن الحسن : يأتي بالتوجه بعد التكبيرات الزوائد مع الاستعاذة ، وقال أبو يوسف : يتعوذ قبل التكبيرات الزوائد مع التوجه ، وما ذكرناه من تقديم التوجه وتأخير الاستعاذة أولى ؛ لأن التوجه يتعقب تكبيرة الإحرام والتعوذ يتعقبه القراءة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث