الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ما لك لا تأمنا على يوسف

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - عز وجل -: ما لك لا تأمنا على يوسف ؛ قرئت على أربعة أوجه: على إشمام الميم الضم: "تأمنا"؛ وعلى الإدغام؛ وترك الإشمام: "تأمنا"؛ وقرئت: "تأمننا"؛ بنونين؛ وضمة بينهما؛ وقرأ يحيى بن وثاب : "تيمنا"؛ وقراءة يحيى تخالف المصحف؛ وهي في العربية جائزة بكسر التاء في كل ما ماضيه على "فعل"؛ نحو: "أمن يا هذا"؛ والإدغام لأن الحرفين من جنس واحد؛ [ ص: 95 ] والإشمام يدل على الضمة المحذوفة؛ وترك الإشمام جيد؛ لأن الميم مفتوحة؛ فلا تغير؛ والإظهار في "تأمننا"؛ جيد؛ لأن النونين من كلمتين.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث