الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب القسم والنشوز

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

14240 [ ص: 291 ] كتاب القسم والنشوز .

قال الشافعي - رحمه الله - قال الله تبارك وتعالى : ( وعاشروهن بالمعروف ) وقال : ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) قال : وجماع المعروف بين الزوجين كف المكروه ، وإعفاء صاحب الحق من المؤنة في طلبه لا بإظهار الكراهية في تأديته ، فأيهما مطل بتأخيره ، فمطل الغني ظلم .

( أخبرنا ) أبو عبد الله : محمد بن عبد الله الحافظ ، أنا أبو عبد الله : محمد بن عبد الله الصفار ، نا إسماعيل بن إسحاق ، نا عارم ( ح وأنا ) أبو الحسن : علي بن محمد المقرئ ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، نا يوسف بن يعقوب ، نا أبو الربيع قالا : نا حماد بن زيد عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " كلكم راع وكلكم مسئول ، فالأمير راع على الناس وهو مسئول ، والرجل راع على أهله وهو مسئول ، والمرأة راعية على بيت زوجها وهي مسئولة ، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول ، ألا كلكم راع وكلكم مسئول " . رواه البخاري في الصحيح عن عارم أبي النعمان ، ورواه مسلم عن أبي الربيع .

باب ما جاء في عظم حق الزوج على المرأة .

( أخبرنا ) أبو طاهر الفقيه ، أنا أبو حامد : أحمد بن محمد بن يحيى البزاز ، نا أحمد بن منصور المروزي ، ثنا النضر بن شميل ، أنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لما عظم الله من حقه عليها " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث