الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الصدقة على الأم المشركة وعن الأم الميتة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1671 (7) باب

الصدقة على الأم المشركة ، وعن الأم الميتة

[ 868 ] عن أسماء بنت أبي بكر ، قالت : قلت : يا رسول الله إن أمي قدمت علي وهي راغبة أو راهبة أفأصلها ؟ قال : (نعم) .

وفي رواية : قال : نعم صلي أمك


رواه أحمد (6 \ 344 و 347 )، والبخاري (5979)، ومسلم (1003) .

[ ص: 48 ]

التالي السابق


[ ص: 48 ] (7) ومن باب: الصدقة على الأم المشركة وعن الأم الميتة

قولها : " إن أمي قدمت علي وهي راغبة أو راهبة " : قد جاء هذا في رواية أخرى : " راغبة " ، بغير شك ، وهو الأصح . واختلف في معناه : فقيل : راغبة عن الإسلام ; أي : كارهة فيه . وقيل : راغبة فيما تعطيها . وذكره أبو داود وقال : قدمت علي أمي راغبة في عهد قريش ، وهي راغمة ; أي : مشركة ; فالأول بالباء ; أي : طالبة صلتي . والثاني بالميم ; أي : كارهة للإسلام ، ساخطة له .

وأمها هذه هي : قبلة بنت عبد العزى العامرية القرشية . ويقال : قتيلة . وقيل فيها نزل قوله تعالى : لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وفيه صلة الأبوين المشركين كما قال تعالى : وصاحبهما في الدنيا معروفا

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث